مددت يدي…!!

أنشدت بين يدي الحبيب السيد زين بن إبراهيم بن سميط نزيل المدينة المنورة،أثناء زيارته لشرق أفريقيا للمشاركة في ذكرى الداعية الحبيب عبد الله بن سعيد البيض .. في حفلة خاصة أقيمت على هامش فعاليات الذكرى للاحتفاء بالضيف الكبير.

مـــــــــــددت يدي إليك فهل تمَـُــــــــــــــــدُّ
إليَّ يــــــــدًا بنفـــــــــحاتٍ تمُـِــــــــــــــــــدُّ

وهــــــــــــــذي مهجتي حـــنت إليــــــــــكم
وبعـــــــــــــــــــــض حنينها وجـــــعٌ ووقـــدٌ

ويازين الوجـــــــــــود إلـــيك نســــــــــــعى
بأفئــــــــــــــــدة لــــها عشـــــــق ووجـــــــدٌ

لنغــــرف من ســـــــــناكم بعــــــــــض نور
فنـــــــور العــــلم بـــــــــحـــــر لا يُحَــــــــدُّ

فهل قــبـــــــــس تضـــيء بـــه دجـــــــــــانا
وهل حدوٌ بــــــــه الساريــــــــــــــن تحَـــدُو

وأنت الضـــــــيف … لكـــــــــــــنَّا عُفـَــــاةٌ
فهـــــل يَسْـــري إلينــــــــــا منــــــــــك رِفْدُ

فــــــقـــــــــد ولـــــــدتك آبـــــــــــــــاءٌ كرامٌ
وقــــــــــــد نَــمَّــــــــاك لِلأجــــــــــواد جــدُّ

خِيــــــــــار مــن قُـــــصَيٍّ أو لُـــــــــــــــؤَيٍّ
ويعـــــــــــــــــليها نــِــــــــزار أو مَــــــــعــدُّ

خِيــــــــــــار من هـــــــــواشمَ لن يُدانــــوا
ولا يرقى لهــــم” أســــــــدٌ وفــهـــــــــــــدٌ”

نُسِبـــــتَ إلى الرســـــول وذاك فَـــــــــــخْرٌ
وأنســــــــــاب الــــــــــورى أخــــــــــذ وردُّ
* * *
وعــــــــــــــــــدت ضياءَك الصبحَ المُنَــــدَّى
فجاء الفجر بالإشـــــــــــــــراق يشـــــــــدو

وحــــــــارت شمسُنا حـــــين استفــــــاقت
وكانت قبـــــــــــــــــــل منكم تَســــــــــتمدُّ

كأن عــــــــــــلى محـــــــــــــــيَّاكم شموسا
وأقمارا لها في الوجـــــــــــــــــــه حَـــــشْدُ

أشعَّــــــــتُـــــــــها ترفـــــــرف راعشــــــاتٍ
فنظهر فـــي تألقــــــــــــها ونبــــــــــــــــــدُو

ومـــــن عينيك قـــــــــــد نُســـــــجت معــانٍ
إلى الأخــــــــــــرى رنت فحــــــــــــواك خُلدُ

وتبعث من معــــــــــــــــــــــاني الخلد سرا
إذا نظرَتْ بــــه … فالتـــــــــــــيه رُشــــدُ

وتَسْبحُ في فضا الســـبحات شـــــــــــكرا
وإن طرِفَــــــــت .. فــتـــهليــــــل وحمــــدُ

تمــــــــــــــدكم عيـــــون المزن رشـــــــــحـا
فــتبتــــــلُّ الجـــــــــــــيوب بـــــها وخـــــــدُّ

يُذَوِّبُــــــــها فــــــــــــــــؤادٌ مــــــن رجــــــاء
ومن خــــــــــــــوف بـــه بـــــــرق ورعـــــــدُّ

إلى ابن البـــــــيض قد سلكت خــــــطاكم
تـَـيـــــسَّر نـــــحوه خَـــــــــبَبٌ ووَخْـــــــــــدُ

قطعــــــــــتم نحـــــــــــوه كثبـــــان ســحب
ويحــــــملــكم لـــــه غـــــورٌ ونــــــــــــــجــدُ

ولابن البيــــــــــــــــــــــــض ســـرٌ أيُّ سرٍّ
يشد إليه مـــــــــــــن يشقـــــــــــيه بـــُـــعدُ

فسرُّكما ومن مـــــــــــــــــــــعكم دعــــــــانا
تــــــــــــــــروح إليـــــكم طـــــربا وتــــــغْدو

فهـــــــــــل نحـــــــــــظى بنظـــــــرتكم إلينا
فيدعــــــــــونا لــــتـــــرك الهـــــــزل جِــــــدُّ

ويسهــــــــــــــل ما تيـــــسر من منـــــانـــــا
ويخـــــــــطــــــبنا بُعَيْدَ الصَّـــــــابِ شــَـــهْدُ

مرادي أن أطـــــــــــــــــــــــير إلــــى مرادي
ويمنــــــــــــــــعني هــنا حــــــجـــــزٌ وســــدُّ

توسلنا بكــــم وبـــــــــــــــــــكل قــــــــــــطب
ومن لهم لــــــــــــــدى الرحــــــــــــمن “عِندُ”

توســـــــــــلنا إلى البــــــــــــاري وإنـــــــــــا
ضعــــــــاف زادنـــــــــــا كَـــــــــلَلٌ وجَــــهْدُ

وموجـــي لم يــــــــزل يُشـــــــقيه جـــــــــزر
فهـــــــــل من بـــعد هـذا الجـــــــزر مـــــــدُّ

لتيســير العــــــــــــسير مـــــن الأمــــــــاني
وتحقيق الـــــــــــــــذي ما مـــــــــــــنه بُـــدُّ

ويجمـــــعنا بمــــــن نهــــــوى ونرضـــــــى
وينعـــــــــم حولنا أهـــــــــــــــــلٌ وَوُلْـــــــــدُ

منبع الرو- كينيا 28 محرم 1421هـ

أضف تعليقاتك

من فضلك أكتب أسمك

الأسم مطلوب

من فضلك ضع بريدك الكتروني

البريد الكتروني مطلوب

من فضلك ضع رساله

نقوش هو الموقع الشخصي لمحمد الأمين محمد الهادي

نقوش © 2018 جميع الحقوق محفوظة

جميع الحقوق محفوظة للموقع، يمكنك الاقتباس مع الإشارة للمصدر ووضع رابط يؤدي إليه.