كعبة العاشق!

هذه قصيدة كتبها أصلا باللغة الفارسية الامام الخمينى رحمه الله تعالي عليه وترجمت حرفيا ترجمة ركيكة في مجلة التضامن الصادرة بتاريخ 26/6/89م العدد 224 ونشرت ضمن مقال مطول عن شاعرية وفلسفة الخميني وهناك كان أول لقائي بها فاستهوتني بمعانيها الفلسفة والصوفية فحاولت ترجمة معانيها شعرا كما كانت في أصلها الفارسى مبديا جهدي في أن أفي بالمقصود منها متفاديا الزيادات التي تكون حشوا جميلة وهي في الاصل كما هو مكتوب في المجلة مثلما قدمت للامام الخميني وهاهي ذي:

من لي بسـبحة حـق أسـتخير بها
حباتهامـن خـروز الكـرم والعـنب

تخـتار لي أي حان سـوف أقـصده
كي أروي القـلب بالايـناس والحبب

أودعـت قـلبي في أحـداقها رهـنا
لعلها تنـفـذ المضـني لدي الكـرب

وهاهي الآن تجـفـوني وتهجـرنى
والقـلب يصـحبها في أي منـقـلب

وجـهت وجـهي طفلا تحو مدرستي
لكي ألقـن تَهجـاء اسـمها العـجب

واليـوم بعد عقـود أربـع صـرمت
وصـرت كهلا قـليل الشجو والطرب

مازلت أجـهل جـهلا كيـف أنطـقه
ولست أدري أنـاديها مـن الوصـب

يـا أيـها الحب منصـورا تحـولني
أسـعى إلى الحـبل بسـاما بـلاريب

يـاايها الحب قـد أشعلت في جسدي
حريق وجـد وماعشـقي بمنـشعب

فانظر الي جسـدي وانظر الي رمقي
وانظر الي نظرتي يكوي مـن اللهب

حبيـبتي سوف أسفي نحو مسر لها
منكـس الرأس أبكـي مبديا طـربي

أطـوف بالبيت تطـواف الحجيج فيا
لكعـبة العشق والاحـباب لم يتـب

سـأطرق البـاب طرقا عـل تفتحة
من في فؤادي هواها غير مقـترب

أبكي لدي الباب أبـغي من بـداخله
ومالقـلبي عنـد البـاب مـن أرب

قالت بصوت خفـيف الجرس هادؤه
ماذا تـريـد مصـاب أنت بالجرب

فقـلت ان تمنحـينى قـبـلة كرما
يغـادر الجسـم مافـيه من العطب

تحدث العاشـق الولهان في ولـه
إلى تـلاميـذه والعشـق ذوعجب

بـدرهم بعـت فـردوسـى هنـــــــاك
دخـلت في جهنم عيناها ولم أخبى

أضف تعليقاتك

من فضلك أكتب أسمك

الأسم مطلوب

من فضلك ضع بريدك الكتروني

البريد الكتروني مطلوب

من فضلك ضع رساله

نقوش هو الموقع الشخصي لمحمد الأمين محمد الهادي

نقوش © 2018 جميع الحقوق محفوظة

جميع الحقوق محفوظة للموقع، يمكنك الاقتباس مع الإشارة للمصدر ووضع رابط يؤدي إليه.