لي أن أهنيك!!

تهنئة الأخ عبد الفتاح محمد الهادي في يوم زفافه.

لي الخيل صـــاهـلة في المـــدى
بـألف قـصيـد .. تحـدى الردى

رهـيـفا عـلى السـمع في رقـــــــة
خفـيـفا عـلى القـلب إن أنشـــــدا

لي الشـعر في كل بـكر المـعـاني
فـيروي الظـماء ويجـلو الـصدى

كـمثـل الصـليل بـسـاح الوغـــى
وفي العـرس كـالطـير إن غــردا

فلي أن أغـنيـك لـي أن أهِـِنيـــك
مـن دون كـل الــــورى مـفــــردا

ولـي أن أبـارك مـنـك الفــــــــؤاد
ولـي أن أصـافـح مـنـــــك اليــدا

فتـى كـنت .. مـا فـــل من عـزمه
عـــــصي الشـدائـد فـاسـتـأسـدا

ولكـن ظـبـي الحـمـى إن بــــدت
بـــــــدل وغـنـج سـبـت سـيـــــدا

رمـتك، ويا سـعـد مـن قـد رمته
ليسـعـد بالوصـل حـلو النــدى

فـصـرت بـها بعـد أن قـفصتك
بـأقـفـاصـهـا أســــدا أصـيـدا

وصـرت ابـتـداء بـلا مـنـتـهى
وكـــــــنت انـتـهـاء بـلا مـبـتدا

وكـــــــــنـت كـنـحـل بـلا زهـرة
وهـا لك مـن كـــــل زهـر نــدى

وكـنـــــــــــت كـطـير بـلا أيـكـة
يـرفـرف في الجـو أنى اغـتــدا

وهـا هـي ضـمـتك في أيـكـها
يـناغـيك مــــــبسـمهـا بـالنِـدا

تــــــــــقـول بـربـك مـاذا تـريـد
بـدنيـاك حــتى أكـون الـفـدى؟؟

كـفـاك .. فصـنها .. فإن الغزال
شـرود .. إذا هـو قـــــد شُــردا

سـياسـتهـا كـلــــــــــمـة حـلـوة
تـردد في السـمع تجـلو الصـدا

تفـك لـك اليـوم أبـوابـــــــــــهـا
وبـاب الهـوى قبــل قـد أوصـدا

أضف تعليقاتك

من فضلك أكتب أسمك

الأسم مطلوب

من فضلك ضع بريدك الكتروني

البريد الكتروني مطلوب

من فضلك ضع رساله

نقوش هو الموقع الشخصي لمحمد الأمين محمد الهادي

نقوش © 2018 جميع الحقوق محفوظة

جميع الحقوق محفوظة للموقع، يمكنك الاقتباس مع الإشارة للمصدر ووضع رابط يؤدي إليه.