بقلم محمد الأمين محمد الهادي بتاريخ
غابات من العنبر في 29 ديسمبر, 2008 |
لا يوجد تعقيب
… ومن وجع يكابدني..
وينبت في فراش النوم..
كحنظلةٍ وصبارِ.
بلا سُقيا من امطارِ.
… وحيدا إذ يجرعني..
مواويلاً ممزقة الرؤى ..
تمضي مولهة.. إلى أطراف قيثاري.
يشدُّ من الحشا وتراً ..
ويعزفني..
فيصدح لحن أوتاري.
وأركض خلف أدخنةٍ
تُزَوبِعُ تحت سقف الليل..
أنفثها بسيجاري.
فيهبطني .. ويعليني ..
من السقفِ..
إلى أرضية الدارِ.
فأسبح في شواطئه..
ويسبح فيّ..
يعكس موج تياري.
ينادمني .. أنادمه..
بكأس دون خمارِ
وبعد الصحو..
أراني – ثَمَّ – أشلاءً..
على كرّاس أشعاري.!!