غابات من العنبر

ومن وجع ..

… ومن وجع يكابدني.. وينبت في فراش النوم.. كحنظلةٍ وصبارِ. بلا سُقيا من امطارِ. … وحيدا إذ يجرعني.. مواويلاً ممزقة ..

غابات من العنبر

واركب بحر أشواقي .. بلا زورق. أغادر مرفئي الدافي. فتصفعني عواصفه وترميني.. بجدب ما به ينبوع. تزيد ..

إن فتشت في شجني

ولن تجدي سوى ألمٍ يزمجر في حنايا النفسْ ويعبث في شراييني يهد كياني المنهوك إن فتشت في شجني …. …. …. نهاري ..

لا ترقبي بعد يومي غدا

أتَيتُكِ نَبضًا .. يُتَمْتِمُ في مُقلتيكِ .. إذا رَنَتَا إلى البدرِ ليلاَ . أتيتك همسًا يُطلُّ على شُرُفَاتِ الفؤادِ ويَرْوِيكِ ..

حديثك .. همسك!!

حديثك … همسك لو تعلمين ؟؟؟ يكهرب قلبي ويسكر روحي ويسري لينعش دفء كياني وسمعي يرعش من نبراته ومن نغماته أذوب ..

طال النوى

بعثت بغيمه الأحزان… تزجيها أكف الغيب. إلى وطني.. بأشواقِ. قد احترقت بأعماقي. تسائله عهود الحب . وهل ما زال ..

سنشرق بالدمع

  هذه القصيدة مواساة ومشاركة لمصاب ألم بأحد الأسر في مدينة القطيف بالسعودية حيث شبت النيران في سرادق عرس وقتل ..

نقوش هو الموقع الشخصي لمحمد الأمين محمد الهادي

نقوش © 2018 جميع الحقوق محفوظة

جميع الحقوق محفوظة للموقع، يمكنك الاقتباس مع الإشارة للمصدر ووضع رابط يؤدي إليه.